Friday, November 18, 2011

مشروع تطبيق مواصفة المسؤولية المجتمعية وتهنئة ليونيباك

For OUTBOUND home page, go to http://outbound.indevcogroup.com

وكالات - مواقع إخبارية - الجمعة 18 تشرين الثاني 2011

اختتم وزير الصناعة فريج صابونجيان في فندق "متروبوليتان" المرحلة الاولى من مشروع تطبيق المواصفة القياسية الدولية الخاصة بالمسؤولية المجتمعية "ISO 26000" في عدد من المؤسسات اللبنانية.

وشارك في الاحتفال وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل ممثلا ببيار خوري، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلا بالعميد فؤاد خوري، رئيس مجلس ادارة مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية "ليبنور" حبيب غزيري، نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين زياد بكداش ممثلا رئيس الجمعية نعمة افرام، المدير العام لمعهد البحوث الصناعية بسام الفرن، المدير العام لمؤسسة "ليبنور" لينا درغام الى حشد من الخبراء والصناعيين وممثلين عن المؤسسات المعنية.

بعد النشيد الوطني، أوضح حبيب غزيري "اننا نجتمع اليوم لاستعراض هذه التجربة الرائدة في لبنان ودول المنطقة وتقييم نتائجها، على امل تطويرها في اطار المرحلة الثانية التي يفترض ان تنطلق بداية العام 2012 بعد تأمين التمويل اللازم من الوكالة السويدية للتنمية الدولية والتي سيتم خلالها تدريب عدد اكبر من الخبراء وتقديم المساعدة التقنية لعدد اكبر من المؤسسات اللبنانية". ورأى ان "نجاح المؤسسات لم يعد يقاس فقط بمردودها المالي والاقتصادي، فقد اصبحت مساهمة المؤسسات في التنمية المستدامة عنصرا اساسيا في قياس نجاحها وتقييم ادائها".

والقى بكداش كلمة رئيس جمعية الصناعيين، فقال: "ان التنمية مسؤولية كبيرة وتبدأ في موقع العمل وتمتد الى محيطه القريب لتصل الى المجتمع كافة. والتنمية المسؤولة تفترض اعتماد منهجية جديدة لجعل البيت العامل موطنا للصداقة والمحبة والعناية في سبيل تفعيل الانتاج وجعله اكثر تناغما وقدرة وتميزا".

واعتبر ان "تقييم الاعمال كما المجتمعات، يرتبط مباشرة بالسلوكيات المعتمدة ليس فقط في بيئة العمل، بل ايضا في تحسين البيئة المحيطة بالعمل. فالمسؤولية المجتمعية فعل ايمان بالانسان اللبناني وبكرامته، جسدته العديد من مؤسساتنا الوطنية الخاصة، لا سيما في قطاع الصناعة منذ عقود".

وقال الوزير فريج صابونجيان: "يسعدني رعاية الاحتفال الذي تقيمه مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية "ليبنور" لمناسبة اختتام المرحلة الأولى من المشروع الذي أطلقته أيضا برعايتنا قبل أربعة أشهر بالتعاون مع المنظمة الدولية للتقييس "ISO"، وسررنا بنجاح الخطوة الأولى من هذا المشروع"، مهنئا "شركة "UNIPAK" وثانوية الكوثر على مشاركتهما في هذا المشروع، وكونهما المؤسستين السباقتين في لبنان على صعيد إعداد البرنامج التفصيلي تمهيدا للمباشرة في تطبيق مواصفة المسؤولية المجتمعية. وهي مواصفة دولية جديدة ضرورية للتنمية المستدامة".

وذكر بأن "هذه المواصفة فائقة الأهمية، لأنها تركز على الشراكة الإجتماعية بين أرباب العمل والعاملين داخل المؤسسات. كما أنها تحدد الوصايا التي يجب الإنضباط تحت سقفها، ليستقيم العمل وفق قواعد أخلاقية ومهنية عالية تقوم على الإحترام والإلتزام وتطوير الأداء من الجانبين، فتتكامل العلاقة ويصبح جو المؤسسة شبيها بالبيئة العائلية الموحدة والمتماسكة".

ورأى ان "الدور الإجتماعي الذي يؤديه صاحب العمل تجاه العاملين معه والبيئة التي يتواجد فيها يعتبر إستثمارا بحد ذاته. فهو يزيل بذلك بعض الأعباء التي تضغط على كاهل العاملين، فيبادلونه الإلتزام وتطوير الأداء والفاعلية، ويتكون فخر الإنتماء إلى هذه المؤسسة ويتولد نوع من الثقة والولاء، مما يحقق مزيدا من الإنتاجية والربحية ويقلل الخلافات الداخلية، وتنعكس هذه البيئة على تحسين العلاقة بين مؤسسات القطاع العام والخاص، فتتوحد المفاهيم المسلكية وتلتقي على مسار بناء مجتمع متحضر ومتفاعل مع سائر المجتمعات المتقدمة التي تنعم بالرفاهية والرقي والإزدهار".

اضاف: "كما أن علاقة المؤسسات الجيدة بالمجتمع مهمة جدا، إذ من الضروري أن يكون المجتمع حاضنا لهذه المؤسسات وداعما لها. فلنحرص إذا على بناء الإنسان في لبنان ورعايته وتعليمه وتثقيفه. لأنه يشكل غنى لبنان ومصدر قيمته الحضارية"، مجددا "التهنئة ليونيباك من مجموعة اندفكو الصناعية وثانوية الكوثر على تعبيدهما الطريق أمام سائر المؤسسات اللبنانية لتبني مفهوم المسؤولية المجتمعية، على أمل أن تحتضن المرحلة الثانية عددا أكبر من المؤسسات".

ثم وزع صابونجيان على ممثلي شركة "يونيباك" وثانوية الكوثر شهادات لتطبيقهما مفاهيم هذه المواصفة.
Bookmark and Share



No comments:

Post a Comment