Thursday, March 31, 2011

Photoblog - "Unipak Tissue Mill Environmental Impact" Press Conference

For OUTBOUND home page, go to http://outbound.indevcogroup.com

Roger Tanios, Representative for Unipak Tissue Mill;
Neemat Frem, President, Association of Lebanese Industrialists
HE Mohamed Rahal, Lebanese Minister of the Environment

Rabih Salem, Civil Society Representative for the Ministry of Environment

Read speeches here.

Members of the Lebanese press corps











Bookmark and Share



رحال وافرام يطلقان مقاربة علمية لصناعة لبنانية صديقة للبيئة


ويعلنان قبول شركة يونيباك طوعاً إجراء تدقيق للأثر البيئي
  
عقد وزير البيئة محمد رحال ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين نعمة افرام مؤتمراً صحافياً مشتركاً في القاعة الخضراء في مقر وزارة البيئة شارك فيه ممثل شركة يونيباك- قسم تحويل الورق روجيه طانيوس وممثل المجتمع المدني في وزارة البيئة ربيع سالم لاطلاق مقاربة علمية لصناعة لبنانية صديقة للبيئة وللاعلان عن بدء شركة يونيباك التدقيق البيئي.

          وحضر المؤتمر مساعد الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة في لبنان إدغار شهاب، نائبا رئيس جمعية الصناعيين نقولا نحاس وزياد بكداش ومدير عام الجمعية سعدي عويني، وعضوا الجمعية عمر حلاّب وشوقي الدكاش،وأمين السر وسيم سمعان، ومسؤول لجنة البيئة زياد شماس، ومسؤول الجودة والصحة والسلامة والبيئة في شركة كيماويات لبنان انطوان عون ورئيس بلدية الباروك ايلي نخلة وحشد من الاعلاميين.
         
بداية كانت كلمة ممثل المجتمع المدني في وزارة البيئة ربيع سالم الذي قال " يسعدني المشاركة في هذا المؤتمر كممثل للمجتمع المدني في وزارة البيئة . وأود أن ارفع سلسلة من المسلمات أولاً حول موضوع الصناعة والبيئة، ومن ثم سأسمح لنفسي بالشهادة الحق حول واقع موضوع تعاون الصناعيين مع مطالب المجتمع المدني.

أولا في المسلمات :

-  الصناعة الوطنية مشغل أساس لليد العاملة اللبنانية وركن أساس في مكونات اقتصادنا الوطني . هناك ما بين 130 إلى 160 ألف فرصة عمل متاحة اليوم في القطاعات الإنتاجية اللبنانية.
-  صناعات لبنان تساهم بحق في النمو الاقتصادي في لبنان وهي سجلت انجازا على هذا الصعيد في العام 2010 ،وهي لا تزال تستثمر من ناحية وتفتح المزيد من فرص العمل أمام الشباب اللبناني.
-  الصناعة ليست عدوة للبيئة .ونحن كمجتمع مدني لا نعتبرها كذلك على الإطلاق. هي شريك أساس في مشوارنا البيئي المتراكم بسبب كل الظروف التي مرت تاريخيا بوطننا.
-  وفي هذا الإطار، كلنا نتمسك بمسلمة واضحة تتمثل بضرورة احترام الصناعة للبيئة، وثبات التعاون الكامل.

ثانيا : في الشهادة الواقعية

-  بصفتنا مواطنين حملنا لواء حماية البيئة اللبنانية والمرافعة عنها ، وكمجتمع مدنيّ، إننا نقوم بنشاطنا كقوّة ضغط تجاه المراجع الرسميّة وغير الرسميّة ،بهدف إيصال وجهة نظر الناس من ناحية وإبراز الواقع بقالب علمي وموضوعي ، وليس من باب خلق تصادم مع أصحاب العمل والمصانع. نحن نلعب دور المراقب، والداعم لاستراتيجيّات جديدة تخلق شراكات تؤدي إلى نتائج ملموسة.
-  في هذا الإطار، اسمحوا لي أن أشارككم بمدى التجاوب الذي أبدته جمعية الصناعيين اللبنانيين تجاه مختلف الملفات البيئية المطروحة، وهو موضوع نرحب به اكبر ترحيب.
-  وهي شهادة حق أيضا ترفع ، أن بعض الصناعات اللبنانية تعرضت دون أي وجه حق لحملات غير مفهومة وغير مبررة مطلقا بحجج التعرض للبيئة . وهذا واقع نحذر منه ونرفضه.
-  وفي الوقائع أيضا ،أن هناك صناعات بادرت وتبادر إلى مقاربة الملفات البيئية، لكن نتائج التفاهم بينها وبين المجتمع المدني لم تؤدي إلى خلاصات ايجابية.أتصور أن لنا دور في هذا الإطار في تقريب وجهات النظر واعتماد المقاربات العلمية والموضوعية.
-  وأخيرا ،يؤسفنا القول أننا لم نلمس أحيانا ذلك التجاوب المطلوب من بعض الصناعات ،ونعول كثيرا على إحداث مسار ايجابي في التعاون ". 

واضاف " إن للصناعة دور وواجب تؤديه إزاء البيئة. بيئتنا ثروة وطنية ،والصناعة ركيزة أساس في الحفاظ على ثروتنا هذه. إني كمراقب  ، لا يسعني إلا أن اثني على مبادرة رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين المهندس نعمة افرام ،وأيضا على العرض الذي قدمته شركة يونيباك – قسم تحويل الورق، وهو في الواقع أكثر من إظهار نيات في عملية إجراء مسح وتقييم بيئي ،انه التزام مشرف لصناعة صديقة للبيئة نفتخر بها ".
         
ثم كانت كلمة الممثّل عن شركة يونيباك – قسم تحويل الورق روجيه طانيوس فقال " لم نعمّد يوماً على كشف تفاصيل تتعلق باستثماراتنا العامة المتعلقة بصَلب مفهوم شركتنا ومبادئها،  إيمانا منا برسالتنا البيئية والمجتمعية النابعة من الذات أولاً، وترجمةً ثانياً، لفلسفة ثابتة وضعت في أوائل ستينات القرن الماضي وتتلخص ب :
"كل ما هو خير للمجتمع هو خير للشركة".

  • لذلك، يسرنا اليوم في هذا اللقاء الشفاف في حرم وزارة البيئة وأمام الوزير المسؤول، وأمام جمهرة من أهل الرأي والإعلام، أن نطلق، بالشراكة مع وزارة البيئة، مشروع المسح البيئي لشركة يونيباك- (قسم تحويل الورق)، في إطار مقاربة علميّة لصناعة لبنانيّة صديقة للبيئة.
  • لقد كان همنا تاريخياً الالتزام التام بالشأن البيئي وحمل رايته ، لذلك بدأنا العمل منذ زمن على تطوير مصنعنا لكي يتلائم مع المتطلبات البيئية من أجل بيئة ومنتج أفضل يسهل عملية التصدير.
  • يالتالي، نحن نعلن التزامنا بتطبيق التوصيات المستقبلية التي يمكن أن تصدر عن هذا المسح .
  • أيها السيدات والسادة ، لقد بلغ حجم الاستثمارات التي قمنا بها لتطوير المستوى البيئي لمصنعنا في خلال آخر سبع سنوات حوالي  10 ملايين دولار أميركي وذلك طوعاً ، وبمبادرة ذاتية، وقبل الاتفاق على مشروع تقييم الأثر البيئي لشركتنا مع وزارة البيئة ، من خلال مشاريع وأبحاث وشراء معدات وفلاتر وتحديث وتطوير في شؤون بيئية محض، نوجزها كالتالي :
أولا : في المولدات الكهربائية )8،3 مليون دولار)

  • تحديث محطة توليد الكهرباء بثلاثة مولدات متطورة في العام 2008، من أجل انبعاثاث اقل وضجيج اخف ، وبكلفة إجمالية بحدود 8 ملايين و 300 ألف دولار أميركي.
  • السبب الأساس في شراء المولدات يعود إلى أن صناعتنا تتطلب طاقة كبيرة ومستمرة، غير مؤمنة من شركة الكهرباء.
ثانيا : المرجل البخاري
  •  تغيير مرجل بخاري كامل في آذار 2004، من أجل التوصل إلى حرق حراري وفق المواصفات البيئية.
ثالثا : التحسين على المرجل البخاري (900 الف)
  • استكمل تجهيز المرجل البخاري ب Heat recovery boiler في تشرين الثاني 2010 ، وهي تقنية تسمح باستعمال الحرارة لتسخين المياه وتخفيض الضغط على المرجل واستعمال الفيول، بكلفة 900 ألف دولار أميركي.
رابعا: التحسين على تدوير المياه والصرف الصحي (200 ألف$)
  • في شباط 2008 تم تجهيز شركتنا ب Effluent water treatment plant وهي كناية عن أحواض لتكرير المياه بفعالية عالية ، تسمح بإعادة استعمال المياه في التصنيع ، وبكلفة 200 ألف دولار أميركي.
  • في أيلول 2009 تم تجهيز شركتنا بثالث خلية Flotation cell   لزيادة فعالية التدوير.
 خامسا :التخلص من المواد الصلبة
  •  تم تجهيز مستوعبات خاصة لحفظ خلاصات أحواض التكرير من المواد الصلبة، لتنقل بعدها في شاحنات متخصصة إلى خارج الشركة.
سادسا :مراقبة COD & BOD
  • هذه التقنية تعود إلى تشرين الثاني من العام 2003 ، وتستخدم لتخفيض وضبط نتائج كيميائيات الاوكسيجين والمكونات البيولوجية وقد طورناها حديثاً . ونحن نسجل أفضل الأرقام في هذا المجال .
سابعا :في معالجة الفيول أويل
  • إننا نضطر ان نستعمل في لبنان نوعية فيول ليست دائما بحسب المواصفات، وهذا أمر خارج عن إرادتنا كصناعيين. وهي تؤدي إلى
    • خسارة في عمر المولدات
    • تعطيلها وكلفة صيانة عالية
    • التسبب بحرق غير صحيح يؤدي إلى التلوث.
  • إننا نعالج في هذا المجال المحروقات ويتم تنظيفها من الشوائب عبر تقنية متعارف عليها ب Fuel separator  ،تم استخدامها في أيلول 2009 وبكلفة 125 ألف دولار أميركي.
  • وهذه التقنية تسمح بتنقية وفصل الشوائب والمياه والاسيد في الزيت .
  • لتنقية الفيول ، نستعمل فاصلين اثنين ، ولا نعرف أحدا في العالم يستعمل أكثر من فاصل واحد وذلك من أجل تفادي الأعطال والتلوث.
 ثامنا : الحوادث الطارئة 
  • طورنا أجهزة التحكم لتفادي الحوادث الطارئة ، وفي حال حدوث أي خلل أو طارئ وتخطي كامل أجهزة التحكم ، من المهم أن نعلم إن الورق مصنوع من ألياف السلليلوز وهي طبيعية وآمنة.
  • وقد وصلنا في مصنعنا إلى أفضل المعدلات في تسجيل نسب الحوادث الطارئة، وهي دون ال 2 %.

بالتالي فإن قرارنا اليوم بإجراء المسح البيئي، وتطبيق التوصيات التي ستصدر عنه، هو تكملة للمسيرة ابيئية التي بدأناها منذ زمن في سبيل صناعة صديقة للبيئة تؤهلها لتصدير منتجاتها بشكل أفضل.وإذ إننا ننتهزها سانحة،  لنشكر مجدداً معالي وزير البيئة السيد محمد رحال، ورئيس جمعية الصناعيين السيد نعمة افرام وممثل المجتمع المدني السيد ربيع سالم والسادة الحضور من أعلاميين ومتخصصين على حضورهم الكريم.صنع في لبنان هو شعارنا،  وفخرنا فلنحافظ عليه معاً

 بعد ذلك، تكلم رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين المهندس نعمة افرام فقال " أحيي يونيباك – قسم تحويل الورق على مبادرتها، في إحداث هذه الشراكة مع وزارة البيئة. إنها إنطلاقة مشرّفة  لخدمة الصناعة اللبنانية والبيئة اللبنانية.

إني كرئيس لجمعية الصناعيين اللبنانيين، سبق لي أن رحّبت بمشروع تقييم الأثر البيئي للشركات الصناعية وتعاونت مع معالي الوزير في إطلاق هذه الورشة. وهي مناسبة لأوجّه نداءً إلى زملائي الصناعيين لتلقف هذه المبادرة، وهي خطوة قيمة في مسار طويل، ستعود بالنفع على بيئتنا وعلى صناعتنا الوطنية.

إنّ الصناعة اللبنانية تمر في ظروف حرجة في ظل المعوّقات التاريخية التي تقف أمام نموها. وهي تضاعفت مؤخّرًا بسبب الأحداث الجارية من حولنا والتي أدت إلى زيادة هائلة في تكلفة النفط وإلى تراجع عام في المؤشرات الاقتصادية. وها هي نسب التصدير المحلية التي سجلتها الصناعة خلال العام 2010 تتراجع أيضًا في الفصل الأول من هذا العام.

إننا نتوجه إلى مجتمعنا الأهلي للوقوف معنا في مواجهة هذه المستحقات. التضامن مطلوب. والأزمة التي نشهدها في اقتصادنا الوطني ستطالنا جميعًا، ويمكن أن تهدد لا سمح الله لقمة عيش مئات آلاف العاملين في هذا القطاع.

ومن المهم جدًّا أن ندرك اليوم أن غياب التوظيفات في البنى التحتية ومن بينها إنشاء محطات التكرير العامة، أدت بشكل أو بآخر إلى صرف صحي للعامة في المدن والقرى والعائدة للمنازل، وذلك في البحر دون أي تكرير. هذا على عكس ما يقوم به معظم الصناعيين من عمليات تكرير ومعالجة مسبقة للصرف الصحي.

إضافة إليه، أدت مشكلة نقص إنتاج وتوزيع الكهرباء في لبنان إلى الاستعاضة بمولدات في الأحياء وفي المصانع. المُلفت أن بعض الصناعيين يولدون طاقة كهربائية بمواصفات بيئية أفضل بكثير مما تنتجه كهرباء لبنان أو مولدات الأحياء.

نحن مدعوون في الصناعة إلى تقديم المزيد وهذا واجب علينا. كما أننا مدعوون جميعًا كقطاع عام وقطاعات إنتاجية خاصة وكمجتمع أهلي إلى تحسس هذا الواقع المؤلم، والى مقاربة إشكالياتنا بموضوعية وعقلانية، وإلى التبصر بخطورة واقعنا الاقتصادي والضغط الحاصل على الصناعة الوطنية التي صمدت رغم كل شيء.
إننا معًا نستطيع فعل الكثير.  معًا نُحدث التغيير المطلوب ".

وتحدث وزير البيئة محمد رحال فتمنى صدور مرسومي تقييم الاثر البيئي والتدقيق البيئي للمعامل والمصانع اللذين رفعا الى مجلس الوزراء بالتعاون مع وزارة الصناعة وجمعية الصناعيين ولكن طغيان بحث الملفات السياسية داخل مجلس الوزراء حصل على حساب الملفات المعيشية والحياتية والبيئية ، وقال " أتمنى صدور هذه المراسيم في الحكومة الجديدة ، ونحن في هذا السياق كنا طلبنا تقييماً بيئياً من الشركات النفطية وهذا يتم للمرة الاولى، وقد بدأنا العمل مع عدد كبير من المؤسسات الصناعية من الفئة الاولى في لبنان والتي تُعتبر ملوّثة وكان المثل التعاون الذي حصل بين وزارة البيئة وشركة كيماويات لبنان التي التزمت بهذا التدقيق وكي لا نبقى في اطار التجاذب لأن جزءاً كبيراً من الشكاوى تكون منطلقة من عمليات ثأر وتجاذبات وخلافات مناطقية أو عائلية أو طائفية أو شخصية.لذلك كي لا نبقى في دوامة الكلام والردود والتقارير لتقم شركة مختصة بهذا التقييم مما يريحنا ، وهذا ما أنجزناه مع معمل كيماويات لبنان ونحن سائرون معه بتطبيق كل الخطوات التي تصدر عن الشركة بما يريحنا ويريح المعمل ويريح المحيط والناس المتواجدين فيه ".

          واضاف رحال " لا توجد صناعة ملوّثة وأكثر الصناعات الملوثة هي صناعة اعادة التدوير ، وفي رأيي هناك صناعي بيئي وصناعي غير بيئي ، وانطلاقاً من أن البيئة مسؤولية مشتركة بين الجميع واستكمالاً لما بدأناه مع جمعية الصناعيين أعود لأضع في عهدة الاستاذ نعمة افرام المراسيم التي رفعت الى مجلس الوزراء كي تقرّ ، وعدا ذلك من يقول إنه يضمن أن وزارة البيئة أو وزارة الصناعة أو بلدية يمكن أن تحل هذه المشكلة يكون غير صادق ".

         ولفت الوزير رحال الى " أن شركة يونيباك هي من المؤسسات الصناعية الفئة الاولى في لبنان والتي سنستكمل معها العملية والتي ستجري تدقيقاً بيئياً الزامياً كي ننتهي من هذه المشكلة ومن الاقاويل.وإن فريق عمل وزارة البيئة والدائرة المختصة في الوزارة هي متابعة لهذا المعمل وفي المبدأ لا يوجد لدينا شيء ضمن الاصول مئة في المئة ولكن في الوقت ذاته لا يوجد لدينا شيء بحسب ما يتم تصويره والتهويل به.وكي ننتهي من هذه المشكلة ، وكي نخرج من القال والقيل، فشركة يونيباك مستعدة طوعاً لتجري تدقيقاً للأثر البيئي للمصنع مع إحدى الشركات المعتمدة، وهذا هو سبب وجودنا اليوم، ووزارة البيئة وافقت على البدء بتدقيق بيئي يلزم الوزارة وشركة يونيباك بنتائج هذا التدقيق وتنفيذ الخطوات التي يطلبها هذا التدقيق مهما كانت الكلفة ، وأنا أكيد أن النتائج ستكون ايجابية ومرضية، وهذه الدراسة بحاجة الى عدة أشهر كي تُنجز ، وسبق للشركة أن أنجزت أموراً كثيرة ولديها خطوات متقدمة على كثير من الشركات الاخرى، ونختم أخيراً بقول الشهيد بيار الجميّل " بتحب لبنان حبّ صناعتو "، فبالتعاون بين بعضنا البعض وبين الوزارات المعنية والمستثمرين الذين مازالوا يناضلون رغم كل العقبات أعتقد أن مثل هذا الموضوع يمكن حلّه بما يريح البيئة ويرفع شأن صناعتنا ، وتأمين قليل من الازدهار في لبنان ".

Bookmark and Share



Rahal & Frem Launch Scientific Approach to Eco-Friendly Lebanese Industry

For OUTBOUND home page, go to http://outbound.indevcogroup.com


Below is the official post-press conference statement sent from the office of the Lebanese Ministry of Environment to the press after discussing "The Survey of Unipak Tissue Mill’s Environmental Impact".  Read the statement بالعربي


The Lebanese Minister of Environment, HE Mohamad Rahal, and the President of the Association of Lebanese Industrialists, Neemat Frem, held, in the presence of the representative of Unipak Tissue Mill, Roger Tanios, and the representative of the civil society in the Ministry of Environment, Rabih Salem, a joint press conference in the green hall of the Lebanese Ministry of Environment, in order to launch a scientific approach on an eco-friendly industry and to announce the environmental impact audit project Unipak has consented to start soon.

Present at the conference were Assistant Resident Representative of United Nations Development Programme, Edgard Chehab, two deputies from the Association of Lebanese Industrialists, Nicolas Nahas and Ziad Bekdach, the Director General of the association, Saad Al-Oueini, two members of the association, Omar Hallab and Chawki El Daccache, its Secretary Wassim Semaan, the Quality, Health, Safety and Environment Responsible at Lebanon Chemicals Company, Antoine Aoun, the president of the municipality of Al-Barouk, Elie Nakhleh, and a group from the media.

First Speaker: Representative of Civil Society in the Ministry of Environment, Rabih Salem

“I am pleased to participate in this conference as a representative of civil society in the Ministry of Environment.

First, I would like to highlight a series of postulates about the industry and the environment. Then, I’ll allow myself to truthfully testify about the positive attitude shown by the industrial sector in dealing with the civil society’s demands.

Concerning the Postulates

National Industry is a vital creator of career opportunities for the Lebanese Labor force, and is an essential pillar of our Lebanese Economy. There are 130 to 160 thousand jobs available today in the Lebanese productive sectors.
Lebanese Industries contribute greatly to Lebanese economic growth; in 2010 they made an achievement in that field; as they continue to invest, they also continue to open further opportunities in front of the Lebanese youth.

The Industry is not an enemy to the environment. We, as civil society, do not at all consider it as such. It is an essential partner to our environmental journey, heavily loaded by the historical events our country has endured.
In that respect, we all adhere to one clear postulate: It is very important for the Industry to respect the Environment, and that a vital cooperation persists in that field.
Concerning the Facts

As citizens, we have long carried the motto of protecting the Lebanese environment and have long advocated for it; and as civil society, we have been operating as a lobby, influencing official and unofficial decisions, in order to let the civil society’s voice be heard and to scientifically and objectively highlight the facts, and not by any means to create a conflict with the industrial employers and the factories ‘owners.

We play a monitoring role, and are supportive of new strategies that allow the creation of new partnerships leading to tangible results.

In that respect, allow me to report to you the great willingness of the Association of Lebanese Industrialists to cooperate with us on various environmental files at hand; a thing that we really appreciate.

We should also be honest witnesses of the unfair and unjustified defamation campaigns some of the Lebanese Industries have been subjected to under the pretext of environment devastation.  These campaigns are highly condemned.

In fact, there are industries that have pioneered, and still do, approaches to environmental issues; their collaboration with the civil society, hasn’t however yielded positive results. I think we have a role to play in that field: we can do it by bringing views together and adopting scientific and objective approaches.

Finally, we regret to say that we haven’t in some instances, received the same kind of response from a number of industries, and we are extremely counting on the initiation of a positive cooperation.”

Salem added, “The industry has an environmental role and duty. Our environment is our national wealth and the industry is a vital pillar necessary for the preservation of such a wealth. 

I, as a monitor, can’t but praise the initiative of the president of the Association of Lebanese Industrialists, Neemat Frem, and the proposal submitted by Unipak- Tissue Mill. It in fact, transcends the will to establish an environmental survey and assessment, to evolve into an honorific commitment to an eco-friendly industry that shall bring pride to all of us.”

[Next came the speeches of the representative of Unipak Tissue Mill, Roger Tanios
and the President of the Association of Lebanese Industrialists, Neemat Frem]


Last but not least, HE Minister Mohamad Rahal hoped for the issuance of two decrees on the assessment and scrutiny of the factories and plants’ environmental impacts, already submitted to the Council of Ministers, in collaboration with the Ministry of Industry and the Association of Lebanese Industrialists.

Yet, the tyranny of the political files inside the Council of Ministers has swept over the living and environmental issues.

Rahal said: “I hope that these decrees will soon be issued by the new government; we had previously requested for the first time that the oil companies deliver an environmental assessment. We also have already started to work with a big number of Class A industrial companies in Lebanon, ones which are considered polluting.

We list as an example the cooperation that took place between the Ministry of Environment and the Lebanon Chemicals Company, which had committed itself to an audit. We have done this, in order to avoid being stuck in a clash, knowing that a great deal of the complaints is usually based on acts of revenge, conflicts, regional, personal and family divergences.

Thus, in order not to remain in a vicious cycle of actions, reactions, accusations and refutations, let a specialized company handle this assessment. This will relieve us all.

We have actually proceeded with Lebanon Chemicals Company, and we are heading towards the full execution of steps that will be requested by the scrutinizing company; a measure that is a relief for all: the manufacturing plant, the surrounding environment and its habitants.”

HE Rahal noted, “The most polluting of all industries is recycling. In my opinion, there is an environmental industrialist, and there is a non-environmental industrialist. Knowing that the environment is a joint responsibility that is shared by all parties, and in completion of what we have already started with the Association of Lebanese Industrialists, I hereby again place in the custody of Mr. Neemat Frem the decrees that have been submitted to the Council of Ministers for endorsement.

Apart from that, whoever says that the Ministry of Environment or the Ministry of Industry is able to solve this problem would be lacking honesty.”

Rahal also added, “Unipak is a class-A manufacturing plant in Lebanon. With it we shall complete the process. The plant will start a mandatory environmental audit enabling us to close the issue and refute the allegations. The working team and the special department at the Ministry of Environment will be monitoring the task.

In principle, we are not dealing with something that is 100% according to the rules, but at the same time we don’t have anything concrete regarding the defamation and allegations. In order to overcome this problem and in order to avoid talk, Unipak is willingly ready to undergo an audit of its plant’s impacts on the environment with one of the accredited companies.

This is the reason why we are here today. The Ministry of Environment has agreed to start an environmental scrutiny that compels both the ministry and Unipak to abide by the results and execute the steps needed, whatever the cost. I am sure that the results will be positive and satisfactory. The study requires several months in order to be completed. The company has already achieved a lot and has out passed many of its counterparts in that respect.

Finally, I conclude by quoting the late Pierre Gemayel: “If you cherish Lebanon, cherish its industry”.

By cooperating with each other, with the concerned ministries and with investors who are still struggling despite all obstacles, I think that such an issue can be resolved in a way that ensures the good of the environment, promotes our industry and brings some prosperity to Lebanon.”

 
Bookmark and Share



Private Brand Co-Sponsors Star Academy 8

For OUTBOUND home page, go to http://outbound.indevcogroup.com

Private brand TV commercials will be running throughout Season 8 of Star Academy on LBC Sat from 1 April through 15 July 2011.


Private, a leading brand of feminine hygiene products in Lebanon and the Arab region, is co-sponsoring the hit pan-Arab TV talent show, Star Academy 8 on Lebanese Broadcasting Company (LBC Sat). The show has had continuous success throughout the years proving to be one of the most influential TV shows in the Arab region.

Private ‘Passionate by Nature’, ‘Private Pocket, a New Leading Performance’, and ‘Stay Fresh with Freshdays’ TVC’s will be aired on LBC Sat during daily TV broadcasts, prime time shows on Friday nights at 9:30 pm KSA, as well as prime time and daily broadcast reruns. Furthermore, the three TVC’s will also have regular spots on the 24-hour LBC Nagham Star Academy satellite channel.

Watch ‘Private Passionate by Nature’ TV commercial
video


Watch ‘Private Pocket, a New Leading Performance’ TV commercial

video


Watch ‘Stay Fresh with Freshdays’ TV commercial

video


 Private brand products include Private Maxi, Private Extra Thin and Private Maxi Pocket sanitary napkins, as well as Freshdays panty liners and Miss Teen sanitary napkins.

Private is a feminine hygiene brand produced by Sanita. Located in Halat, Lebanon, Sanita is a member of INDEVCO Group.

Bookmark and Share



Speeches of "The Survey of Unipak Tissue Mill’s Environmental Impact" Press Conference

For OUTBOUND home page, go to http://outbound.indevcogroup.com

A press conference was held this morning at the Lebanese Ministry of Environment, under the direction of HE Mohamed Rahal, regarding "The Survey of Unipak Tissue Mill’s Environmental Impact". 

Transcripts of the speeches appear below for:

Neemat Frem, President of the Association of Lebanese Industrialists (ALI) 

Roger Tanios, Representative of Unipak Tissue Mill


PRESS CONFERENCE STATEMENT
Neemat Frem
President of the Association of Lebanese Industrialists (ALI)


I salute Unipak Tissue Mill for taking the initiative to launch this partnership with the Ministry of Environment. It is, indeed, an honorific starting point for the servicing of both the Lebanese industry and the Lebanese environment.

As president of the Association of Lebanese Industrialists, I have previously warmly welcomed “The Assessment of Industrial Companies’ Environmental Impact” project and have collaborated with HE Minister Rahal to launch the respective workshop. I take the opportunity to appeal to my fellow industrialists to seize this present initiative: a great step, indeed, in a long journey that will be of great benefit to both our national environment and industry.

Lebanese industry is witnessing critical circumstances, in light of the historic impediments standing in the face of growth. The situation has escalated lately due to on-going events which have led to an incredible increase in petroleum cost and a general decrease in economic indexes.

Local exportation percentages registered by the industry during 2010 have also decreased in the first quarter of 2011.

We appeal to the civil society to stand by us in the face of these challenges. Solidarity is a must. The crisis we are witnessing will soon take its toll on all of us; and it might, God forbid, threaten the daily bread of hundreds of thousands of workers in the field.

It is very important to understand that the absence of investment in infrastructure and the lack of public treatment stations have led to untreated public sewage in our cities and villages.

In contrast, the majority of industrialists are opting for the pre-treatment and processing of sewage.

Moreover, the shortage in power generation and distribution in Lebanon has necessitated the use of electric generators in neighborhoods and factories. What amazes us is that some industrialists are generating electrical power within environmental standards that are far better than those produced by Electricité du Liban and neighborhood generators.

We industrialists are all invited to offer more…it is our duty. All of us are invited: public and productive sector, civil society, to assess the painful situation, approach our dilemmas objectively and rationally and try to foresee the danger of our economic reality and the pressure that is being exerted on national industry, which stands tall against all odds.

Together, we can do much!
Together, we can bring needed change!


PRESS CONFERENCE STATEMENT
Roger Tanios
Representative, Unipak Tissue Mill

Not once have we disclosed details about our public investments related to our core philosophy and values of the company. Why?

First, because we strongly believe that our environmental and social mission is an integral part of our essence as human beings. And, second, because we are committed to our solid philosophy dating back to the early 1960s: “What is good for the community is good for the company”.

Today, at the campus of the Lebanese Ministry of Environment and in the presence of the responsible minister, the representatives of the public opinion, and the media, we are pleased to launch, in partnership with the Lebanese Ministry of Environment,

The Survey of Unipak Tissue Mill’s Environmental Impact:
A project forged as part of a scientific approach to an eco-friendly Lebanese industry

Our concern – which will be further detailed in the below synopsis – has long been to remain fully committed to the environment and advocate for it. That’s why we started some time ago to modernize our plants, so they fit environmental requirements for a better environment and a better product easier to export.

Consequently, we declare our commitment to implement any future recommendations that might arise from the aforementioned survey.

Dear Ladies and Gentlemen,

We, in a 7-year period, and before entering an agreement with the Ministry of Environment on the survey of the environmental impact of one of our companies, have, willingly and through individual initiative, invested $10 million US dollars to improve the environmental qualifications of our manufacturing plant: launching projects and research, purchasing equipment and filters, and modernizing and developing environmental plans.

The investment details are as follows:

First: Power Generators
Investment: $8,300,000 USD

Modernizing the electricity generation station by installing 3 high-tech generators in the year 2008; these generators are with reduced emissions and noise; their total cost amounted to approximately $8,300,000 (8 million and 300,000) US dollars.
The main reason behind purchasing these generators is our industry’s need to provide itself with abundant and continued energy which the power station couldn’t ensure.

Second: Heat Recovery Boiler

Changing a complete heat recovery boiler in March 2004, in order to be able to achieve a thermal combustion compliant to the environmental regulations.

Third: Improvement of the Heat Recovery Boiler
Investment: $900,000 USD

The equipping of the heat recovery boiler was completed in November 2010. The technique allows the use of temperature to heat water, reduce pressure on the boiler, and use fuel. The cost amounted to $900,000 US dollars.

Fourth: Improving Effluent Water Treatment
Investment: $200,000 USD

In February 2008, our companies were equipped with an effluent water treatment plant. In fact, basins treat water with high efficiency and allow its reuse in manufacturing. The cost amounted to $200,000 US dollars. 
In September 2009, our companies have been equipped with a third cell, the Flotation Cell, in order to increase the treatment’s efficiency.

Fifth: Heavy Metal Disposal

Special containers have been installed to protect the treatment basins from any heavy metals residues. These are transported later in special trucks outside the company.

Sixth: COD and BOD Monitoring

This technique, which we have recently updated, dates back to November 2003, and is used to reduce and control oxygen and biological component residues. We have the highest ratings in that field.

Seventh: Fuel Oil Processing
Investment: $125,000 USD
Industrialists in Lebanon are unwillingly using a type of fuel that is not often in compliance with required standards. This fuel:
  • Shortens the service life of generators
  • Breaks generators down resulting in high maintenance costs
  • Causes an inappropriate combustion that leads to pollution
In that respect, we are processing fuel and cleaning it from adulterants through a technique known as Fuel Separation, used in September 2009. The cost amounted to $125,000 US dollars.

Fuel Separation allows us to purify and separate adulterants, water and acid in the oil. In order to treat fuel and avoid dysfunctions and pollution, we use two separators.
To our knowledge, no one uses more than one.

Eighth: Emergency Incidents

We have developed a monitoring system to avoid emergency incidents.  Even in the occurrence of any emergency incident or in the case of monitoring, kindly be reminded that paper is made of cellulose pulp, which is natural and safe.
In our manufacturing plants, emergency incidents do not exceed 2%., one of the best ratings.

Consequently, we have decided to launch this environmental impact survey and implement the entailed recommendations, as an extension of the environmental journey we have started long ago and in order to develop an eco-friendly industry with a better exportation strategy.

We seize the opportunity to thank, once again, the Minister of Environment, HE Mr. Mohamed Rahal, the president of the Lebanese Association of Industrialists, Mr. Neemat Frem, and the representative of civil society, Mr. Rabih Salem, the audience, and last but not least, the media.

Made in Lebanon is our motto and source of pride!  Let’s preserve it!
Thank you. 

Bookmark and Share



مؤتمر صحافي للاعلان عن بدء شركة يونيباك التدقيق البيئي

For OUTBOUND home page, go to

عقد مؤتمر صحافي صباح اليوم في وزارة البيئة اللبنانية، وذلك بتوجيه من معالي الوزير محمد رحال لاطلاق مقاربة علمية لصناعة لبنانية صديقة للبيئة وللاعلان عن بدء شركة يونيباك التدقيق البيئي
في ما يلي نسخ عن ما ورد في كلمات:
نعمة افرام، رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين
روجيه طانيوس، ممثل شركة يونيباك- قسم تحويل الورق
 
كلمة رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين المهندس نعمة افرام
أحيي يونيباك – قسم تحويل الورق على مبادرتها، في إحداث هذه الشراكة مع وزارة البيئة. إنها إنطلاقة مشرّفة  لخدمة الصناعة اللبنانية والبيئة اللبنانية.
إني كرئيس لجمعية الصناعيين اللبنانيين، سبق لي أن رحّبت بمشروع تقييم الأثر البيئي للشركات الصناعية وتعاونت مع معالي الوزير في إطلاق هذه الورشة. وهي مناسبة لأوجّه نداءً إلى زملائي الصناعيين لتلقف هذه المبادرة، وهي خطوة قيمة في مسار طويل، ستعود بالنفع على بيئتنا وعلى صناعتنا الوطنية.
إنّ الصناعة اللبنانية تمر في ظروف حرجة في ظل المعوّقات التاريخية التي تقف أمام نموها. وهي تضاعفت مؤخّرًا بسبب الأحداث الجارية من حولنا والتي أدت إلى زيادة هائلة في تكلفة النفط وإلى تراجع عام في المؤشرات الاقتصادية. وها هي نسب التصدير المحلية التي سجلتها الصناعة خلال العام 2010 تتراجع أيضًا في الفصل الأول من هذا العام.
إننا نتوجه إلى مجتمعنا الأهلي للوقوف معنا في مواجهة هذه المستحقات. التضامن مطلوب. والأزمة التي نشهدها في اقتصادنا الوطني ستطالنا جميعًا، ويمكن أن تهدد لا سمح الله لقمة عيش مئات آلاف العاملين في هذا القطاع.
ومن المهم جدًّا أن ندرك اليوم أن غياب التوظيفات في البنى التحتية ومن بينها إنشاء محطات التكرير العامة، أدت بشكل أو بآخر إلى صرف صحي للعامة في المدن والقرى والعائدة للمنازل، وذلك في البحر دون أي تكرير. هذا على عكس ما يقوم به معظم الصناعيين من عمليات تكرير ومعالجة مسبقة للصرف الصحي.
إضافة إليه، أدت مشكلة نقص إنتاج وتوزيع الكهرباء في لبنان إلى الاستعاضة بمولدات في الأحياء وفي المصانع. المُلفت أن بعض الصناعيين يولدون طاقة كهربائية بمواصفات بيئية أفضل بكثير مما تنتجه كهرباء لبنان أو مولدات الأحياء.
نحن مدعوون في الصناعة إلى تقديم المزيد وهذا واجب علينا. كما أننا مدعوون جميعًا كقطاع عام وقطاعات إنتاجية خاصة وكمجتمع أهلي إلى تحسس هذا الواقع المؤلم، والى مقاربة إشكالياتنا بموضوعية وعقلانية، وإلى التبصر بخطورة واقعنا الاقتصادي والضغط الحاصل على الصناعة الوطنية التي صمدت رغم كل شيء.
إننا معًا نستطيع فعل الكثير.  معًا نُحدث التغيير المطلوب.


كلمة الممثّل عن شركة يونيباك – قسم تحويل الورق
الأستاذ روجيه طانيوس

لم نعمّد يوماً على كشف تفاصيل تتعلق باستثماراتنا العامة المتعلقة بصَلب مفهوم شركتنا ومبادئها،  إيمانا منا برسالتنا البيئية والمجتمعية النابعة من الذات أولاً، وترجمةً ثانياً، لفلسفة ثابتة وضعت في أوائل ستينات القرن الماضي وتتلخص ب :
"كل ما هو خير للمجتمع هو خير للشركة".

 لذلك، يسرنا اليوم في هذا اللقاء الشفاف في حرم وزارة البيئة وأمام الوزير المسؤول، وأمام جمهرة من أهل الرأي والإعلام، أن نطلق، بالشراكة مع وزارة البيئة، مشروع المسح البيئي لشركة يونيباك- (قسم تحويل الورق)، في إطار مقاربة علميّة لصناعة لبنانيّة صديقة للبيئة.
-         لقد كان همنا تاريخياً الالتزام التام بالشأن البيئي وحمل رايته ، لذلك بدأنا العمل منذ زمن على تطوير مصنعنا لكي يتلائم مع المتطلبات البيئية من أجل بيئة ومنتج أفضل يسهل عملية التصدير.
-         بالتالي، نحن نعلن التزامنا بتطبيق التوصيات المستقبلية التي يمكن أن تصدر عن هذا المسح .
-         أيها السيدات والسادة ، لقد بلغ حجم الاستثمارات التي قمنا بها لتطوير المستوى البيئي لمصنعنا في خلال آخر سبع سنوات حوالي  10 ملايين دولار أميركي وذلك طوعاً ، وبمبادرة ذاتية، وقبل الاتفاق على مشروع تقييم الأثر البيئي لشركتنا مع وزارة البيئة ، من خلال مشاريع وأبحاث وشراء معدات وفلاتر وتحديث وتطوير في شؤون بيئية محض، نوجزها كالتالي :

أولا : في المولدات الكهربائية )8،3 مليون دولار)
·         تحديث محطة توليد الكهرباء بثلاثة مولدات متطورة في العام 2008، من أجل انبعاثاث اقل وضجيج اخف ، وبكلفة إجمالية بحدود 8 ملايين و 300 ألف دولار أميركي.
·         السبب الأساس في شراء المولدات يعود إلى أن صناعتنا تتطلب طاقة كبيرة ومستمرة، غير مؤمنة من شركة الكهرباء.
 ثانيا : المرجل البخاري
·         تغيير مرجل بخاري كامل في آذار 2004، من أجل التوصل إلى حرق حراري وفق المواصفات البيئية.

 ثالثا : التحسين على المرجل البخاري (900 الف)
·         استكمل تجهيز المرجل البخاري ب Heat recovery boiler في تشرين الثاني 2010 ، وهي تقنية تسمح باستعمال الحرارة لتسخين المياه وتخفيض الضغط على المرجل واستعمال الفيول، بكلفة 900 ألف دولار أميركي
 رابعا: التحسين على تدوير المياه والصرف الصحي (200 ألف$)
·         في شباط 2008 تم تجهيز شركتنا ب Effluent water treatment plant وهي كناية عن أحواض لتكرير المياه بفعالية عالية ، تسمح بإعادة استعمال المياه في التصنيع ، وبكلفة 200 ألف دولار أميركي.
·         في أيلول 2009 تم تجهيز شركتنا بثالث خلية Flotation cell   لزيادة فعالية التدوير.   
   
 خامسا :التخلص من المواد الصلبة
·         تم تجهيز مستوعبات خاصة لحفظ خلاصات أحواض التكرير من المواد الصلبة ، لتنقل بعدها في شاحنات متخصصة إلى خارج الشركة.
 سادسا :مراقبة COD & BOD
·         هذه التقنية تعود إلى تشرين الثاني من العام 2003 ، وتستخدم لتخفيض وضبط نتائج كيميائيات الاوكسيجين والمكونات البيولوجية وقد طورناها حديثاً . ونحن نسجل أفضل الأرقام في هذا المجال .
 سابعا :في معالجة الفيول أويل
·         إننا نضطر ان نستعمل في لبنان نوعية فيول ليست دائما بحسب المواصفات، وهذا أمر خارج عن إرادتنا كصناعيين. وهي تؤدي إلى
-         خسارة في عمر المولدات
-         تعطيلها وكلفة صيانة عالية
-         التسبب بحرق غير صحيح يؤدي إلى التلوث.
·         إننا نعالج في هذا المجال المحروقات ويتم تنظيفها من الشوائب عبر تقنية متعارف عليها ب Fuel separator  ،تم استخدامها في أيلول 2009 وبكلفة 125 ألف دولار أميركي.
·         وهذه التقنية تسمح بتنقية وفصل الشوائب والمياه والاسيد في الزيت .
·         لتنقية الفيول ، نستعمل فاصلين اثنين ، ولا نعرف أحدا في العالم يستعمل أكثر من فاصل واحد وذلك من أجل تفادي الأعطال والتلوث.
 ثامنا : الحوادث الطارئة
·         طورنا أجهزة التحكم لتفادي الحوادث الطارئة ، وفي حال حدوث أي خلل أو طارئ وتخطي كامل أجهزة التحكم ، من المهم أن نعلم إن الورق مصنوع من ألياف السلليلوز وهي طبيعية وآمنة.
·         وقد وصلنا في مصنعنا إلى أفضل المعدلات في تسجيل نسب الحوادث الطارئة، وهي دون ال 2 %.
بالتالي فإن قرارنا اليوم بإجراء المسح البيئي، وتطبيق التوصيات التي ستصدر عنه ، هو تكملة للمسيرة البيئية التي بدأناها منذ زمن في سبيل صناعة صديقة للبيئة تؤهلها لتصدير منتجاتها بشكل أفضل.
وإذ إننا ننتهزها سانحة،  لنشكر مجدداً معالي وزير البيئة السيد محمد رحال، ورئيس جمعية الصناعيين السيد نعمة افرام وممثل المجتمع المدني السيد ربيع سالم والسادة الحضور من أعلاميين ومتخصصين على حضورهم الكريم.

صنع في لبنان هو شعارنا، وفخرنا
فلنحافظ عليه معاً
وشكراً



Bookmark and Share